محمد بن سعيد بن الدبيثي
316
ذيل تاريخ مدينة السلام
إبراهيم ، وغيرهم ، وحدّث بالكوفة عنهم . قدم بغداد مرارا وحدّث بها في سنة تسع وثمانين وخمس مائة ولم أكن يومئذ بها ، فسمع منه بها أبو الرّضا أحمد بن طارق القرشي ، وأبو القاسم تميم بن أحمد ابن البندنيجي ، وأبو بكر محمد بن عليّ بن صالح المدائني ، وغيرهم . وأجاز لنا . أخبرنا أبو المعمّر محمد بن حيدرة بن عمر العلوي فيما أذن لنا أن نرويه عنه ، مع البراءة من معتقده ، قال : أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون النّرسي ، قراءة عليه وأنا أسمع بالكوفة في سنة عشر وخمس مائة ، قال : أخبرنا أبو المثنى دارم بن محمد بن زيد النّهشلي ، قال : حدثنا أبو حكيم محمد بن إبراهيم ابن السّري التّميمي ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عقدة ، قال : أخبرنا أحمد بن يحيى بن زكريا ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي الحكم ، قال : حدثنا شاذان ، عن عمران بن مسلم ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن عمر رضي اللّه عنه أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم قال لعليّ : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » « 1 » . سمعت أبا القاسم تميم بن أحمد ابن البندنيجي يذكر أبا المعمّر هذا فأساء القول فيه ، ووصفه بالرّفض وتناول الصّحابة ، وإن كان سماعه صحيحا . بلغني أن مولده في سنة أربع وخمس مائة . وتوفي في سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة بالكوفة تقريبا ، رحمه اللّه وإيانا .
--> - النجوم 5 / 276 وابن العماد : شذرات 4 / 122 - 123 . ( 1 ) متن هذا الحديث صحيح ورد من طرق كثيرة ، وإن كان في الكثير منها كلام ، وألف الذهبي كتابا في طرقه ، وذكر في السير 8 / 335 أن متنه متواتر ، ونشره محققا صديقنا العلامة المحقق السيد عبد العزيز الطباطبائي يرحمه اللّه ، وطبع في طهران سنة 1416 ه . أخرجه الذهبي في جزء « طرق حديث من كنت مولاه » ( 2 ) من طريق ابن أبي داود وزكريا الساجي ، عن أحمد بن يحيى ، بإسناده ومتنه ، وقال : لم يصح عنه . وينظر كلام العلامة الطباطبائي عليه .